ابراهيم بن أبو المجد الدسوقي
92
الجوهرة المضيئة في سلوك الطالب ونصح البرية
واقتدى أن تهديهم أجمعين ولا تفضحهم فينا ولا تفضحنا فيهم ، وأن تجعلهم ممن اهتدوا ، لمّا اقتدوا وسعدوا لمّا اتبعوا يكونون محبين ويزيدون في العمل ولا ينقصون ، ولا تجعلنا ممن منع سبيل هداك بل ممن أسعدته فقربته ، يا اللّه يا اللّه أصلح من قصدنا ولا تعرض بهم عن الحق . . آمين . وإنما إيانا قاصدين نصرة الدين ، وطهر أولادنا من الزيغ والزلل واحمهم من الشيطان الرجيم اللعين ، ولا تردهم خائبين ، يا سواد وجه من يسود وجهه الأبيض بعد شهرته بين خلق اللّه ، أو يذكر الخير ، فإن عاد فإن اللّه يكره المرتدين حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ ( 238 ) [ البقرة : 238 ] .